الخريجون

في صيف 2014، بلغ عدد خريجي المدرسة 1641 خريج وخريجة. ويلتحق خريجو المدرسة بالجامعات الأردنية والعربية والشرق أوسطية والأمريكية والكندية والأوروبية،
ولم يواجهوا صعوبات في تأمين قبول طلباتهم للالتحاق بالدراسة، بل إن عدداً كبيراً منهم تمكّن من الحصول على منح وبعثات دراسية مجانية كاملة أو جزئية .
وتتابع المدرسة باهتمام نتائج خريجيها في دراستهم الجامعية، وقد حقق خريجوها مستويات متميزة من الأداء بالجامعات التي التحقوا بها، في المجالات الأكاديمية وغير الأكاديمية،
كما تشير التقارير الواردة من أساتذتهم وممولي المنح والبعثات الدراسية. كما أنهى العديد من الخريجين دراساتهم العليا في الماجستير والدكتوراه في المجالات والتخصصات المختلفة .

نادي الخريجين

انطلاقا من إيمان خريجي الأفواج الأولى بضرورة العمل على استمرارية برامج مدرسة اليوبيل وأهمية دعمها وإدامة التواصل معها، وسعيا لتنظيم هذه العملية بطريقة منهجية تكفل استمرار برنامج المدرسة في رعاية الموهوبين والمتفوقين من مختلف المحافظات والدول العربية الشقيقة، توافق خريجو المدرسة على تأسيس نادي خريجي مدرسة اليوبيل في عام 2001، ليكون المظلة الرسمية التي ينضوي تحتها خريجات وخريجي مدرسة اليوبيل، ليصبح النادي اليوم مسؤولا عن تنسيق نشاطات خريجي وخريجات أفواج اليوبيل المتتابعة، حيث يضم النادي اليوم ما يزيد على 1000 خريج وخريجة، يلتحق معظمهم بالعمل ولايزال عدد منهم على مقاعد الدراسة في الجامعات الأردنية وغيرها.

يعمل النادي منذ تأسيسه على تنفيذ عدد من النشاطات والفعاليات السنوية والدورية المختلفة، والتي يتم الإعلان عنها والدعوة إليها من خلال موقع النادي على شبكة الإنترنت، وبالتعاون مع مدرسة اليوبيل وطلبتها وكوادرها المختلفة، إضافة إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الشبابية التي تعاون معها النادي مثل مؤسسة الملك الحسين، والمجلس الثقافي البريطاني، وملتقى بناة المستقبل، وبرنامج إنجاز، ومركز الإعلاميات العربيات، وجامعة الأمم المتحدة (كلية القيادة)، ومديرية التوجيه المعنوي (الجيش العربي)، والاتحاد الأردني لكرة السلة، ومنظمة القيادات العربية الشابة، وملتقى شباب الأردن، وأمانة عمان الكبرى.
تتمثل أهداف نادي خريجي اليوبيل في الآتي: