شكل افتتاح مدرسة اليوبيل عام 1993 إضافةً نوعية لحركة التطوير التربوي في الأردن كنموذج في تبني أحدث الاتجاهات في التربية والتعليم ووضعها موضع التطبيق الفعلي. وحتى يكون الرنامج التربوي الذي تقدمه المدرسة لطلبتها متميزاً، اهتمت المدرسة بعناصر المعلم والمنهاج والمناخ الصفي والمدرسي وأولتها مكان الصدارة. وتلعب المدرسة، بالتعاون مع أجهزة وزارة التربية والتعليم التي تقود حركة التطوير التربوي، دوراً محورياً في مجال تربية الطلبة الموهوبين والمتفوقين وتعليمهم، وفي إحداث نقلة نوعية في نظامنا التربوي بصورة تحقق مصلحة مشتركة للوطن وأبنائه.